The news is by your side.

- Advertisement -

تفسير حلم رؤيا الأطعمة والمآكل ومدها على الأسمطة والموائد ونحوها في المنام

0 1

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تفسير حلم رؤيا الأطعمة والمآكل
ومدها على الأسمطة والموائد ونحوها في المنام

أما المأمونية فإﻧﻬا تؤول بالرزق الحلال والخير والمنفعة لأﻧﻬا من مآكل الملوك.
قال الكرماني رؤيا الشوا وأما الشواء فإنه يؤول على أوجه، ء من اللحم الغنمي يدل على أكل مال بتعب ومن
اللحم البقري يدل على الأمن في تلك السنة ولحم الخروف والسخل يدل على حصول قليل من المال والود.
ومن رأى أنه يأكل لحم شواء الطير فإنه يدل على حصول مال بمكر وحيلة.
ومن رأى أنه يأكل شواء لحم الفروج فإنه يدل على حصول قليل من المال بمكر وحيلة من جهة النساء.
وأما الكوارع فقال الكرماني رؤيا كوارع الغنم خير ومنفعة والكوارع سعة في الرزق.
وقال جابر المغربي هو مال الأيتام.
وأما التتماج، فمن رأى أنه يأكل تتماجا بلحم غنم أو بلحم خروف ولبن حلو فإنه يدل على حصول الخير والمنفعة
من قبل الاجناد، وإن كان بلحم بقر أو بلحم أرنب وقروت حامض فإنه يدل على حصول منفعة يسيرة من أقوام
أسافل أدان، وقيل غم.
وقال بعض المعبرين سمعت من الشيخ محمد القروني أحد مشايخ التعبير أن بعض الملوك رأى في منامه كأنه أكل
تتماجا فقصها عليه فقال له تصدق بشيء يدفع عنك الشر فبعد ذلك سأله بعض أخصائه في خلوة فعرفه أنه
سيمسك ويموج أهل بيته لأن لفظة تت بالتركي أي أمسك هو فعل أمر وماج ظاهر.
وأما الثريد فإنه يؤول برزق حسن لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب الثريد ويقول: فضل عائشة
على سائر الأمة كفضل ثريد اللحم على الطعام.
وأما حرقة الأصبغ فإﻧﻬا تؤول بالهم والغم.
وقال جعفر الصادق حرقة الأصبغ تؤول على خمسة أوجه مرض وغم وخصومة ولجاج ومخالفة مع أهله وعياله.
وأما المعلاق فيؤول بمال رجل كبير معذب قبيح الفعال وأماما يعمل من البيض من المآكل فإﻧﻬا تؤول على أربعة
أوجه خير ومنفعة وزواج وتغير مزاج، وقيل ما يؤكل من البيض المعمول إذا كان بحلو فهو محمود، وإذا كان
بحامض فهو مذموم ومنهم من كره أكله لصفرته.
وأما الزبرباج فإنه يؤول بالخير والمنفعة خصوصا إذا كان باللحم السمين.
وأما الكباج إذا كان بلحم الغنم والعسل النحل فإنه يدل على العز والجاه والعيش الهنيء، وإذا كان بلحم البقر
فإنه يدل على طول الحياة ونظام الأشغال وحصول مال، وإن كان بغير لحم فهو محمود أيضا.
وأما السمكا فإنه حصول مال ورزق حلال.
وأما السماقية فإﻧﻬا تؤول بالغم والمصيبة، وربما كانت ضعفا.
وأما الكروش المطبوخة، فمن رأى كرشا أي كرش كان فإﻧﻬا تؤول بالخير والنعمة والمال خصوصا إذا كانت من
الحيوان الذي يؤكل لحمه.
وأما السختورة فقال ابن سيرين السختورة تؤول بحصول المال بقدر كبرها وكلما كان طعمها طيبا كانت أبلغ.
وأما الشوربا فإﻧﻬا تؤول على أوجه.
قال ابن سيرين إذا كانت بلحم غنم لطيف وإن كانت وحوائج نظيفة وطعمها طيب فإﻧﻬا تدل على الخير والمنفعة،
بخلاف ذلك فتعبيرها ضده.
وقال جابر المغربي إذا كانت بلحم لطيف وحوائج نظيفة فإﻧﻬا تدل على هناء العيش وحصول فائدة ونعمة وراحة،
وإن كان بلحم غليظ كليف فإﻧﻬا تؤول بضد ذلك.
وأما العصيدة فإﻧﻬا تؤول على أوجه فخيرها ما لا يكون فيها زعفران وهي تؤول بالمال والنعمة التي تحصل بالتعب
والمشقة والخصومة بمقدار نارها.
وقال ابن سيرين من رأى أنه وضع في فمه لقمة من العصيدة فإنه يدل على استماع كلام لطيف ممن يحبه.
ومن رأى أنه يأكل عصيدة كثيرة فإنه يدل على حصول مال بتعب وعناء وخصومة بقدر ذلك.
ومن رأى أنه أخذ لقمة من العصيدة فإنه يدل على استماع أخبار سارة لذلك الشخص وحصول رزق له ويتعب
من الغير.
وأما القديد فإنه يدل على أوجه قال ابن سيرين القديد يؤول بالمال والنميمة.
وقال جابر المغربي من رأى أنه يأكل القديد من لحم الغنم فإنه يدل على غيبة رجل مصلح.
ومن رأى أنه يأكل القديد من لحم الفرس فإنه يدل على غيبة ما يتعلق به وكذلك كل قديد ينسب إلى حيوانه فإنه
يؤول بغيبة من ينسب إليه ذلك الحيوان في أصل علم التعبير.
وقال الكرماني أجود القديد ما كان سمينا قليل الملح وفي الحقيقة كره المعبرون أكل القديد لأنه يؤول بالغيبة، وقيل
قديد اللحم وقديد السمك وقديد اللبن يؤول على ستة أوجه هم وغم وضعف وسقم وغيبة ونميمة.
وأما التقلية فإﻧﻬا تؤول على أوجه وما كان مطبوخا كان أفضل مما هو مقلو وكلما كانت التقالي كثيرة الابزار طيبة
الطعم كانت أحسن من غيرها من نوعه، وإذا كانت من لحم الطيور تؤول بحصول منفعة من قبل النساء بالمكر
والحيلة، وإذا كانت تقلية سمك تؤول بالسفر في صحبة جليل القدر.
وأما الكشك فإنه يؤول بالهم والغم.
وأما الزلابية فرؤيتها تؤول بالاجتهاد إلى غاية ما يكون في الطلب وحصول مال وافر ووفور وسرور وعيش
وطرب.
وقال جابر المغربي إن كان بزعفران فإﻧﻬا تؤول بالأمراض.
وأما شريحات اللحم فهي في التأويل كالتقلية كما تقدم والمطبوخ أجود منه.
وأما اليخني قال دانيال كل ما كان مطبوخا من اللحم فهو خير ومنفعة وحصول مال سهل وكل ما لم يخالطه شيء
فهو أجود وأكل اللحم المشوي حصول مال بتعب ومشقة.
ومن رأى أنه يأكل لحما مشويا فإنه يدل على مال ونعمة تحصل.
فإما المزورة فإﻧﻬا تؤول على أوجه قال ابن سيرين المزورة إذا كانت طيبة حلوة تؤول بحصول الخير والمنفعة والسرور
والمال، وإذا كانت بلا طعم فتعبر بضده، وقيل رؤيا المزورة تؤول على ثلاثة أوجه للضعيف بالعافية وللمتعافي
بالضعف والحمية.
وأما المطجن فإنه يؤول بالخير والمنفعة إذا لم يتغير طعمه، وإن تغير فبضده.
وأما طبيخ الحمص فإنه يؤول بالهم والغم، وإذا كان بغير سلق فهو أبلغ، وإن كان بحامض فهو مرض.
وأما طبيخ الفول فهو من هذا المعنى ولا يحمد أكلهما سواء كانا مطبوخين أو بغير طبخ مبتلين أو بغير بل.
وأما الهريسة فهي على أوجه، فمن رأى أﻧﻬا طبخت من لطيف لحم غنم فإنه حصول خير ومنفعة، وإن كان بلحم
غليظ فتعبيرها بضده، وقيل هي حصول ولد.
وقال جعفر الصادق من رأى أنه يأكل هريسة بلحم غنم فإنه يدل على حصول المنفعة وقضاء الحوائج.
وأما اللوبيا سواء كانت في أواﻧﻬا أو غير أواﻧﻬا مطبوخة أو غير مطبوخة فإﻧﻬا تؤول بالهم والغم.
وأما النشا فإنه يؤول على أوجه أما هو في نفسه فمال حلال وأكله نيئا هم وغم ومطبوخه سواء كان بالحلوى أو
غيرها فإنه رزق ومنفعة.
وأما المطبوخ من رأى نوع كان فإنه يؤول على أوجه، فمن رأى أنه يطبخ شيئا لمريض يوافقه فهو صحة ومنفعة له،
وإن لم يكن فتعبيره بضده.
ومن رأى أنه يطبخ شيئا واستوى فإنه حصول مراد فإن كان أكل منه كان أبلغ.
ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
ومن رأى أنه يطبخ ما يساق في أنواع الخير فهو محمود.
ومن رأى بخلاف ذلك فتعبيره ضده.
ومن رأى طبيخه مطبوخا من غير اصطناع فإنه يؤول بالراحة وحسن المعيشة للمثل السائر بين الناس لمن يكون في
راحة: طبيخه مطبوخ وماؤه في الكوز.
وقال جعفر الصادق كل طبيخ دسم ويؤكل بالسهولة فهو خير ومنفعة وكل طبيخ يكون بخلافه فتعبيره ضده.
وقال ابن سيرين من رأى أن أحدًا وضع في فمه لقمة لطيفة وأما اللقمة من سائر المأكولات فإﻧﻬا تؤول على أوجه،
من طعام طيب حلو فإنه يسمع كلاما يسره أو يقبله أحد من أقاربه، وإن كانت اللقمة من طعام غليظ فتعبيره
ضده.
وقال جابر المغربي إن كان الذي أعطاه اللقمة رجل مصلح فإنه يدل على حصول مال حلال، وإن كان مفسد
فتعبيره ضده.
ومن رأى أنه وضع في فمه لقمة حارة فإنه يدل على وقوعه في بلاء من كلام أحد.
ومن رأى أنه ينال لقمة فأدخلها فمه فتوقفت في حلقه فإنه حصول مصيبة وهم وغم وتعطيل في الأشغال والمعيشة،
ورؤياه ضد ذلك تعبيره بخلافه.
وقال جعفر الصادق اللقمة تؤول على خمسة أوجه قبلة وكلام حسن ومال ومنفعة ومقدار ذلك.
وأما ما يعمل من الحبوب كالعجين والخبز وما أشبه ذلك من أنواع شتى فتقدم تعبيرها في الباب الثاني والأربعين
لمناسبتها له.
وقال أبو سعيد الواعظ اللحم مع المرق مفروغ وطعام الكوامخ كلها هموم وأحزان وأكلها أبلغ.
ومن رأى أنه ابتلع طعاما بغاية الحرارة دلت رؤياه على نكد معيشته وأكل ما كان لذيذا هو أطيب عيش والشعرة
في الأكل هم وحزن وعسر.
وأما الطعام المنتن، فمن رأى أنه يأكل طعاما منتنا ويدفع بين يديه طيبا فإنه يأتي حراما ويترك من النساء حلالا، وربما
كان ثناء قبيحا.
ومن رأى أنه يلحس أصابعه فإنه يصيب خيرًا قلي ً لا.
ومن رأى أنه يشرب الطعام كالماء فإنه تتوسع عليه معيشته.
ومن رأى أن في فمه طعاما كثيرًا وفيه سعة لاضافته غيره فإن أمره يتشوش عليه وتدل رؤياه على أنه ذهب من
عمره بقدر ذلك الطعام وبقي قدر ما في فمه سعة فإن عالج ذلك حتى خلص منه فإنه يسلم.
ومن رأى أنه يأكل ما هو مكروه في علم التعبير ويحمد الله عليه فإنه يخلص من الهم وأكل المخ من أي نوع كان
يدل على حصول مال مدخر.
ومن رأى أنه يأكل شيئا فيه بياض من المطبوخات وغيرها فإنه ﺑﻬاء وسرور.
ومن رأى أنه يأكل شيئا مختصا لا يعرف نوعه فهم وغم خصوصا إذا كان قليل الدسم.
ومن رأى أنه يأكل كشكا فإنه حصول مال قليل بتعب ومشقة، وإذا كان حامضا جدا فإنه يؤول بالمرض.
ومن رأى أنه يأكل طعاما لا دسم فيه وهو يتكره منه فإنه قليل المعيشة وهو يتمنى الموت.
وأما الذوق فمن رأى أنه ذاق شيئا استلذ به واستطابه فإنه ينال فرحا وغنيمة لقوله تعالى ” وإذا أذقنا الإنسان منا
رحمة فرح ﺑﻬا ” .
ومن رأى أنه ذاق شيئا فكره طعمه حتى كاد يغيب عن الصواب فإنه يؤول بالموت لقوله تعالى ” فأذاقها الله لباس
الجوع والخوف ” الآية.
ومن رأى كأنه ذاق شيئا فوجد طعمه مرا فإنه يطلب شيئا يصيبه منه أذى.
ومن رأى أنه ذاق شيئا مجهولا فإنه يدخل في أمر ما دخله قط.: من رأى أنه يأكل في صحفة واستوعب ما فيها أو
فرغ ما يأكله من طعام فإنه يؤول بنفاذ عمره.
ومن رأى أنه يأكل طعاما سواء كان من صحفة أو غيرها وتأخر منه شيء فإنه قدر ما تأخر من عمره فليعتبر ذلك
الطعام ويقاس على ذلك.
ومن رأى أنه يلعق وعاء أصابعه فإنه يؤول على وجهين إما فراغ أجله أو فراغ رزقه من ذلك المكان.
ومن رأى أن فمه ملآن فإنه يؤول بتغير أموره وسقوطه عن حاله.
ومن رأى أن في فمه ما يؤكل وهو يجد سعة لغيره فأنه يؤول بطول العمر وكثرة الرزق.
ومن رأى أنه يمضغ أكلا فإنه يكثر الكلام، وربما كان بسبب شكاية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Subscribe to our newsletter
Sign up here to get the latest news delivered directly to your inbox.
You can unsubscribe at any time

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More