The news is by your side.

تفسير حلم رؤيا المصابيح والسرج والشمع والقناديل والفوانيس والمشاعل في المنام

0 1

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تفسير حلم رؤيا المصابيح والسرج والشمع
والقناديل والفوانيس والمشاعل في المنام

أما المصباح فإن كان موقودا فإنه يؤول بالتوفيق والعبادة والعز والدولة خصوصا إذا كان المصباح من زجاج
وإن لم يكن له امرأة فإنه يتزوج بامرأة صالحة جميلة غنية والمصباح الذي ليس بموقد فتأويله بخلافه، .
ومن رأى أنه يشعل قنديل الجامع فإنه يأتي بولد صالح عابد والقناديل الكثيرة تؤول بالدين والتقى وانطفاؤها ضد
ذلك.
ومن رأى أن في داره قنديلا فانطفأ فإنه يؤول على وجهين فراغ عمره أو موت ولده، وربما كان لصاحب المنزل
عزلا.
وأما السراج فقال الكرماني هو خادم البيت، وقيل قيمة البيت.
وقال جابر المغربي من أوقد السراج من المقدحة إن كان مزوجا يحصل له ولد، وإن كان عزبا فإنه يتزوج أو يشتري
جارية، وإن كان له غائب في سفر فإني يأتي بالسلامة.
وقال ابن سيرين من رأى سراجا منيرا كثيرًا فإنه يؤول بالملك العادل والقاضي المنصف أو عالم زاهد ويكون لأهل
ذلك المكان عرس وضيافة ونشاط كبير.
وقال إسماعيل بن الأشعث من رأى بيده سراجا منيرا فإنه يرزق ولدا ويحل له عز ودولة، وإن كان الرائي فاسقا فإنه
يرجع إلى الله ويتوب من ذنوبه، وإن كان مشركا يرزق الهداية، وإن كان مسلما يرزق توفيق الطاعة لقوله تعالى ”
وسراجا منيرا ” الآية.
ومن رأى أن السراج الذي بيده انطفأ فإنه يدل على وفاة ولده ونقص عزه ودولته وعدم توفيق الطاعة.
ومن رأى بيده سراجا بفتيلتين موقودتين فإنه يرزق ولدين في بطن واحد.
وقال أبو سعيد الواعظ السراج زيادة نور القلب وقوة في الدين ونيل المراد، ومن رأى أنه أوقد سراجا منيرا فإنه
يستفيد علما.
ومن رأى كأنه يطفيء سراجا بنفخه فإنه يريد أن يبطل أمر رجل بحق ولا يبطله لقوله تعالى ” يريدون ليطفئوا نور
الله بأفواههم والله متم نوره ” .
ومن رأى كأنه يمشي بالنهار في سراج فإنه يكون شديد الدين مستقيم الطريقة لقوله تعالى ” ويجعل لكم نورا تمشون
به ” .
ومن رأى أنه يمشي بالليل في سراج فإنه يجتهد.
ومن رأى كأن سراجا في داره دخلها سلطان أو عالم أو رزق ابنا مباركا فإن كان له سراج ضوؤه كضوء الشمس
فإنه يحفظ القرآن ويفسره.
وقال السالمي من رأى أن سراج بيته مضيء قوي صالح فإنه يؤول بصلاح قيم البيت، وإن رآه بخلاف ذلك فتعبيره
ضده.
ومن رأى أن سراجه طفيء وذهب نوره فإنه يؤول بسوء حال قيم البيت وفقره وتغيير أموره أو قطع ذكره من
مكان هو فيه، وربما دل على موته أو موت ولده إذا كان في رؤياه ما يدل على ذلك.
ومن رأى بيده سراجا يخاف عليه طفء نوره فإنه يؤول بخوفه على أحد من الموت فإن انطفأ مات ذلك بعينه، وإن
لم ينطفيء يكون سالما مدة.
ومن رأى أنه يصلح سراجا فإنه يؤول ببشارة سلامة المريض.
ومن رأى سراجا صعد به إلى السماء ثم لم يعد فإنه يؤول بصعود روحه إليها وفراغ أجله.
وقال جعفر الصادق رؤيا السراج تؤول على أربعة عشر وجها ملك وقاض وولد وعرس وولاية أمر جليل وشرف
ودار وسرور وعلم وغنى وعيش طيب وجارية ومنفعة ورؤية كما رأى.
وأما المسرجة والمنارة فيأتي ذكر تعبيرهما في أحد فصول الباب الثاني والسبعين.
وأما الفتيلة فقال الكرماني الفتيلة الموقودة تؤول بالقهرمان الذي يأمر وينهي ويحتاط الناس حوله ويخدمونه ويصل
خبره إلى الناس، وإذا كانت غير موقودة فتأويلها بضده.
ومن رأى أن الفتيلة اشتعلت بتمامها فإنه يدل على هلاك قهرمان ذلك المكان.
ومن رأى أنه أوقد فتائل كثيرة فإنه يحصل منه النفع.
وأما الشمع فقال ابن سيرين الشمع عز ودولة.
ومن رأى في بيته موقودة فإﻧﻬا تؤول بزيادة العز والنعمة والدولة.
ومن رأى في بيته شمعة موقودة والبيت منور بنورها فإنه يدل على حصول نعمة كبيرة في تلك السنة وتكون تجارته
رابحة، وقيل يحصل له عيال موفقون.
ومن رأى أنه أخذ شمعة موقودة من يد أحد فإنه يدل على حصول العز والقوة من ذلك الرجل.
وقال الكرماني من رأى بيده شمعة موقودة فانطفأت فإﻧﻬا تدل على موت امرأته، وإن لم تكن له امرأة فإنه يدل على
تغيير أحواله.
ومن رأى أنه كان بيده شمعة موقودة فأطفأها أحد فإنه يدل على أحد يحسد لما هو فيه من النعمة.
ومن رأى أن بيده شمعة موقودة ونقص ضوؤها فإنه يدل على نقص نعمته ودولته.
ومن رأى بيده شمعة غير موقودة فإنه يدل على حصول شيء قليل مما ذكر.
وقال دانيال من رأى بيده أو وإن كان عزبا فإنه يتزوج أو يشتري ببيته شمعة موقودة إن كان له امرأة تلد غلاما،
جارية، وإن كان له غائب في السفر فإنه يأتي بالسلامة.
ومن رأى في مدينته شموعا كثيرة موقودة فإنه يدل على عدل ملك تلك المدينة وقضاته وأئمته وعلى كثرة الاعراس
والأفراح.
ومن رأى شموعا كثيرة موقودة في مسجد أو مدرسة فإنه يدل على اشتغال أهل ذلك المكان بالعلوم والطاعات
والعبادات، وقال أبو سعيد الواعظ الشمعة ولد سخي وجيه.
وأما الشمع فمال حلال يصل إلى صاحبه بعد تعب.
وقال جعفر الصادق رؤيا الشمعة تؤول على أربعة عشر وجها ملك وقاض وولد وعرس ونفاذ أمر ورياسة ودار
وفرح وعلم وغنى وعيش هنيء وجارية وامرأة وكما رآه الرائي.
وأما الفانوس فإنه يؤول بمن يليق به المنصب بحصوله وللعوام بالولد، وربما دل على العز والجاه وطفؤه عزل الحاكم
عن منصبه إن عرف صاحبه وإلا فلا خير فيه وكثرة الفوانيس زيادة في الحرمة والاﺑﻬة، وربما دل على زيادة الدين
لضوئه.
وأما المشعل فإنه يؤول على أوجه، فمن رأى مشعلا يضيء في برية والناس يتبعون ضوءه فإنه إنسان يحصل به
نتيجة، وربما يؤول من معنى الضوء، ورؤياه للحاكم محمودة وطفؤه نظير ما تقدم في الفانوس.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Subscribe to our newsletter
Sign up here to get the latest news delivered directly to your inbox.
You can unsubscribe at any time

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More