The news is by your side.

تفسير رؤيا الجوامع والمدارس والمساجد وضرائح الأنبياء والصالحين والمزارات والبيمارستانات والمآذن والصوامع أي الكنائس وما يناسب ذلك في المنام

0 1

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تفسير رؤيا الجوامع والمدارس والمساجد وضرائح الأنبياء
والصالحين والمزارات والبيمارستانات والمآذن والصوامع أي الكنائس وما
يناسب ذلك في المنام

من رأى جامعًا أو مدرسة أو مسجدًا فهو أمن.
ومن رأى أنه يعمر ذلك يكون عالمًا يقتدى به.
وقال جابر المغربي من رأى أنه يعمر مسجدًا فإنه يتزوج امرأة دينة.
ومن رأى أنه في جامع أو مدرسة أو مسجد وحوله ورد وأزهار وخضرة منثورة يظن فيه السوء وهو بريء من
ذلك.
وقيل من رأى أنه يعمر شيئا من ذلك فاما أن يع ومن رأى أنه دخل مكانًا منها فإنه أمن وراحة وزيادة تقوى، مره في
اليقظة أيضًا أو يعمل عم ً لا صالحا، وإن كان أهلا أن يتولى أمرًا فإنه يتولاه أو يتزوج أحدًا أو يتفقه في الدين أو يحج
في عامه أو يبني حمامًا أو خندقًا أو حانوتاً وما أشبه ذلك.
ومن رأى أنه زاد في شيء من ذلك فإنه يفشو في دينه خير كثير من توبة أو يعمل عملا صالحًا أو ينصف من نفسه.
ومن رأى أنه في أحد هذه الأماكن وهو جديد ولا يعرف حقيقته فإنه اتساع في آخرته وربما يحج ان كان ما حج
قط.
ومن رأى أنه دخل من باب أحد منها وخر ساجدًا فإنه يرزق توبة ومغفرة لقوله تعالى ” وادخلوا الباب سجدا
وقولوا حطة تغفر لكم ” الآية.
ومن رأى أنه أتى مسجدًا فوجده مغلقا فإن أموره تعسر عليه، وإن رأى أنه فتح له ودخل فإنه يعين رج ً لافي دينه
ويخلصه من الضلالة ويحسن ظنه في الناس.
ومن رأى أنه دخل شيئا من ذلك أو ما تقدم من الأماكن المشرفة وهو راكب فإنه يقطع قرابته ويمنعهم رفده.
ومن رأى أنه مات في شيء من ذلك فإنه يموت على توبة مقبولة.
ومن رأى أنه خادم فيها فإنه يخدم جليل القدر.
ومن رأى أن حصير المسجد قد تقطع وعتق فإن أهله قد فسدت بعد صلاحها.
ومن رأى أن فيها حادثا ينكر في اليقظة فإنه يؤول على الإجلاء وقيل نقص في دين الرائي.
ومن رأى أنه يفعل بأحدهما ما لا يليق فعله فلا خير فيه، وقيل رؤيا الجامع تؤول بالسلطان أو من يقوم مقامه، ورؤيا
المدرسة تؤول بالقضاة والعلماء والفقهاء والمسجد يؤول بامرأة جليلة القدر.
ومن رأى أنه قائم بمحراب فإنه يدل على قيامه في مهم الملك.
ومن رأى أنه جالس فيه فإنه يقرب منه، وقيل رؤيا المحراب خير وصلاح ما لم يكن فيه شين.
وقال جعفر الصادق رؤيا المحراب على خمسة أوجه إمام مسجد وسلطان وقاض ومحتسب وواسطة خير واما المأذنة
فتؤول بالسلطان أو من يقوم مقامه أو بالقاضي.
وقال ابن سيرين: رؤيا المأذنة تدل على رجل يدعو الناس إلى الخير.
ومن رأى أنه عمر مأذنة فإنه يفعل الخير ويجتمع بجماعة من أهل الخير والإسلام بسبب خير.
ومن رأى أنه خرب مأذنة فإنه يفعل فع ً لا سيئاً يتفرق بسبب ذلك جماعة من أهل الإسلام.
ومن رأى أن مأذنة سقطت بلا سبب وخربت فإنه يتفرق أهل ذلك المكان أو يموت مؤذﻧﻬا.
وقال الكرماني المأذنة سلطان أو رجل جليل القدر.
ومن رأى أن مأذنة استحدثت بحارة فإنه رجل جليل القدر يكون هناك.
وإن كان من فضة أو ذهب فإنه سلطان جائر ومن رأى أن رأس المأذنة من نحاس وشبهه فإنه يدل على ظلم سلطان،
وله مداراة، وإن كان من خشب فإنه سلطان كذاب غدار ليس له قول ولا قرار، وقيل ان كانت المأذنة من حجر
فإنه سلطان وإن كانت من لبن فهي ممن يقوم مقامه وإن كانت من خشب فسفيه.
ومن رأى أنه وضع طعاما على مأذنة فإنه جور ملك ذلك المكان على الرعية.
ومن رأى أن صواري القناديل نصبت على مأذنة فاﻧﻬا زيادة أﺑﻬة لحاكم ذلك المكان وإن رآها قلعت فضده.
ومن رأى أنه على مأذنة فإنه يتقرب إلى الملك.
وقال جعفر الصادق المأذنة على أربعة أوجه سلطان ورجل جليل القدر وإمام ومؤذن.
ومن رأى منبرا ربما يرى الإمام الأعظم أو من يقوم مقامه وإن رأى فيه ما يزينه أو يشينه فتأويله كذلك.
ومن رأى أنه على منبر يتكلم بالعلوم والحكمة أو يخطب فإن كان من أهل ذلك المكان يحصل له من الامام أو من
يقوم مقامه علو قدر وشرف وإن لم يكن كذلك يحصل ذلك الخير لأحد من أهله أو جيرانه إن كان فيهم من هو
بتلك المثابة.
ومن رأى أنه على منبر وهو يتكلم بما لا يليق فإنه يشتهر بالمعاصي وربما أنه يصلب.
ومن رأى السلطان على منبر قد وقع أو انكسر المنبر تحته فإنه يقع عن مرتبته إما بموت أو بغيره.
وإن رأى الخطيب أنه على المنبر يقرأ الخطبة ولم يتمها ونزل من المنبر فإنه يعزل عن خطابته.
وإن رأت المرأة أﻧﻬا تقرأ الخطبة وتتكلم بالعلم والحكمة فاﻧﻬا تفتضح.
ومن رأى أنه وقع من المنبر إن كان عالمًا أو جاه ً لا فإنه رديء في حقه لأنه سقوط حرمة وحصول مذلة.
وقال جابر المغربي من رأى أنه على المنبر إن كان عالما يعلو قدره وإن كان جاهلا يمسك في السرقة ويصلب، وقيل
من رأى نفسه تحت منبر فإنه يقهر من ذي سلطان.
ومن رأى أنه نام على منبر فهو مقرب لسلطان وفي أمن من جهته وقيل فساد في الدين أو تستعيبه الناس.
وقال جعفر الصادق رؤيا المنبر على خمسة أوجه سلطان وقاض وإمام وخطيب ومرتبة وقال صعود أحد من أهل
الذمة على المنبر دليل على ولاية حاكم فاسد الدين في ذلك المكان.
ومن رأى سدة الأذان فتأويلها على ثلاثة أوجه امرأة وخادم ومعيشة ومهما كان فيه من خير أو شر فهو منسوب
إلى ذلك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Subscribe to our newsletter
Sign up here to get the latest news delivered directly to your inbox.
You can unsubscribe at any time

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More