View the latest news and breaking news today for U.S., world, weather, entertainment, politics and health at xsupernova.com.

- Advertisement -

الذكاء الصناعي و أهميته

0 83

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

- Advertisement -

الذكاء الصناعي:

Related Posts
1 of 177

تسلل مصطلح الذكاء الصناعي ليتربع على عرش التكنولوجيا متسيداً رسم مستقبل البشر خلال الأيام المقبلة، باعتباره لغة المستقبل، وبسرعة يحسد عليها صار مفهوم وتأثير الذكاء الصناعي يغمر العديد من المجالات الحيوية، وخاصة الصناعة والاقتصاد والتجارة والمؤسسات العسكرية والتعليم والعمل وكل مناحي الحياة في عالمنا اليوم، ويشير الذكاء الصناعي إلى قدرة الآلة مثل أجهزة الحاسب الآلي على اكتساب الذكاء والتفكير بشكل منطقي يشبه قدرة الإنسان على التفكير. يتم ذلك من خلال برامج يتم تزويد الحاسب بها لتساعده على الاستفادة من البيانات والتفكير بشكل منطقي للوصول إلى النتيجة المرجوة مثل إجراء عمليات حسابية، والتعرف على لغة البشر (الكلام) أو ترجمة كميات كبيرة من البيانات سواءً مكتوبة أو مسموعة بحيث تكون لها القدرة على اتخاذ قرارات صحيحة بفضل تطويرها بكميات هائلة من البيانات ما يعكس الثورة المعرفية التي توفرت من خلال منظومة الذكاء الصناعي.

أهمية الذكاء الصناعي:

لقد استخدم الإنسان الأول الأدوات البسيطة التي جادت له بها الطبيعة.. فصنع رمحاً من فرع شجرة ظليلة، واتخذ من جلد غزال قام بإلتهامه نيئاً للتو معطفاً يقيه زمهرير البرد ولحاف يتوسده في الصيف.. ثم أتى اكتشاف النار فتغيرت حياته.. ومنذ ذلك الحين وانصب اهتمام البشر منذ طفولة التاريخ على البحث عن كل ما يسهل له حياته حتى اكتشف الذكاء الصناعي باعتباره الثورة الصناعية الرابعة بعد اكتشاف المحرك البخاري سنة 1760م والتي استمرت في التطور حتى القرن الـ20 مدعومة بالكهرباء، ثم ظهور الكمبيوترات المركزية الضخمة في ستينيات القرن الـ20 والتي بلغت ذروتها حالياً في الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحيوية، ويكتسب الذكاء الصناعي أهميته من محاكاته لذكاء الإنسان في سلوكه الإنساني والقدرة على الوصول إلى نسخة مبتكرة منه لتسهيل سبل الحياة وصولاً إلى صيغة الحياة الرغدة المثالية التي يسعى البشر لتحقيقها منذ عهودهم الحجرية الأولى.

أهم تطبيقات الذكاء الصناعي:

·      الأمن السيبراني

·      الروبوت والذكاء الصناعي

·      انترنت الأشياء

·      الواقع المعزز

·      تقنيات النانو

الربوتات: خلاصة الذكاء الصناعي

حينما ظهرت سلسلة الخيال العلمي الأمريكية الشهيرة () بجزئيها الأول والثاني، شكلت علامة فارقة في عصر كان البشر غارقون في الفيديو كاست وأشرطة الكاست والهاتف الثابت مع انتشار نادر وخجول ومحدود لأجهزة الهاتف المحمول في نسخته الأولى التي كانت في طور التجريب كأعلى تطور تكنولوجي يصل إليه البشر وقتذاك. بالطبع نجحت السلسلة وتصدرت شباك التذاكر العالمية بقوة، وجذبت إليها أنظار وأسنة أقلام النقاد السينمائيين بشدة، باعتبارها أكثر فئات الخيال العلمي نجاحاً.. نعم في التسعينيات القرن المنصرم كانت الروبوتات نوعاً من الخيال العلمي وحسب، فأجهزة الكمبيوتر (العقول الخارقة) نفسها كانت في طور الاستكشاف.

بداية التنقيب عن الذكاء الصناعي:

إن بداية التنقيب عن الذكاء الصناعي بدأ رسمياً في العام 1956م عندما أقنع عالم الرياضيات الشاب جون ماكارثي صديقه عالم الرياضيات الشاب مارفي مينيسكي مجموعة من العلماء اللامعين بينهم مصمم أول كمبيوتر يباع في الأسواق العالمية من شركة آي. بي. إم العالم (ناثنيل رتشيستر) أن ينضموا إليهم في تنظيم برنامج صيفي في جامعة دارتموث وكان موضوع هذا البرنامج طريفاً وغريباً، ويتمحور كلياً على الإجابة على التساؤل: (هل يمكن جعل الآلات قادرة على محاكاة البشر؟) وبقى هذا التساؤل منذ ذلك الوقت مفتوحاً فاغر الفاه بحثاً عن إجابة وسط مزرعة من علامات الاستفهام وأشجار علامات التعجب الصنوبرية العملاقة..ومن بعدها غبار السنين وكر الأيام وشواهد قبور النسيان.. ثم جاءت الإجابة في العام 2011م، حيث حقق الذكاء الصناعي الوليد نجاحات هائلة في مجال تمييز الكلام، وتمييز العناصر المرئية والترجمة الآلية، ثم دارت خوارزميات الحاسب الآلي الجبارة بقوة التطور لتصل إلى حافة تحدي البشر، وهي تقتفي آثار البشر في أعلى اختبار ذهني.. ووقع اختيارها على لعبة الشطرنج، ثم وقع اختيار الآلات الذكية على أكثر العقول البشرية قوة في هذه اللعبة في حقبة الثمانينيات، وهي فترة ظهورها الأول كقوة ذكاء اصطناعي وليد في مقابل ذكاء بشري راسخ، وكان الاختيار من نصيب الروسي غاري كاسباروف، والذي نجح أكثر أجهزة الكمبيوتر ذكاء وشهرة في ذلك الوقت وهو ديب بلو في التغلب على هذا الأخير في العام 1997م بعد محاولتين أنتهت الأولى بالانتصار البشري والأخرى بالتعادل والأخيرة بالاكتساح لصالح الآلات، ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن أقوى اللاعبين من البشر من هزيمة الذكاء الصناعي التي تعمل على أجهزة الكمبيوتر المتاحة الآن تجارياً.

تساؤلات ومخاوف بشرية في مواجهة الذكاء الصناعي:

هل يا ترى ستظهر (إسكاي نت) قريباً على هيئة برنامج تواصل اجتماعي أو موقع خدمي على الويب ليعلن استحواذه على الآلات الذكية التي تستحوذ بدورها على عالم البشر؟

هل تتمرد الآلات الذكية يوماً؟ ويتحول هاتفك اللوحي الذكي وجهاز حاسوبك ذو المواصفات الخارقة وسماعة البلوتوث التي تستوطن أذنيك إلى أجهزة معادية ترصد خطواتك وتعد أنفاسك لتجذب في نهاية الأمر المسيرات والصواريخ ذات الرؤوس النووية الموجهة لتدميرك، باعتبارك الفايروس الأكثر خطراً على الكوكب الأزرق، والذي لا يفوت على أقل الآلات ذكاءاً مدى فساد الإنسان في الأرض، وكيف أنه أكبر مهدد لكوكب الأرض على الدوام..

ربما نواجه هذا السيناريو كما شاهدناه في أفلام الخيال العلمي التي تعد خيالاً علمياً..

وربما نشاهده في الواقع القريب.. بعد أن أصبح الواقع نفسه افتراضياً بامتياز..

في قاموس الذكاء الصناعي في يومنا هذا!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Subscribe to our newsletter
Sign up here to get the latest news delivered directly to your inbox.
You can unsubscribe at any time

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More